
توووفه – لؤي الكيومي
تأمل جماهير صحار أن يتحوّل فريقها من النتائج السلبية إلى الإيجابية بعد التوقف القسري الذي صاحب المسابقات الكروية في السلطنة بسبب فيروس كورونا كوفيد19 المستجد، حيث لم ينجح الفريق الأخضر في تذوق طعم الانتصار خلال الجولات الثلاث الأخيرة من دوري عمانتل، فتجرّع مرارة الخسارة في مناسبتين وتعادل في واحدة.
يبحث صحار عن كتابة النهاية السعيدة لموسم تذبذبت فيه النتائج والمستويات الفنية بسبب التغييرات المتعددة في جلّدة النادي على المستويين الإداري والفني، مما أدى إلى اختلال التوازن وابتعاد الفريق عن المسار الذي بنت عليه جماهير النادي العريضة آمالها وطموحاتها، والتي كانت تمني النفس بموسم أفضل لفريقها ـ إلا أن الظروف جعلت صحار مهدداً بالهبوط إلى دوري الدرجة الأولى حيث يحتل المركز السابع برصيد 31 نقطة وبحصيلة رقمية مفادها 9 انتصارات و4 تعادلات و10 هزائم.
يحمل المدرب عادل البلوشي على عاتقه انتشال الفريق من وضعيته المعقّدة وذلك من خلال استغلال كافة المقومات والعوامل الجيدة التي يمتلكها الفريق من أسماء محلية وأجنبية، إذ يعول على يعقوب عبدالكريم وحسن العجمي وداوود الكحالي وإيتوا وغيرهم من اللاعبين القادرين على إحداث الفارق.
التماسيح كما يحلو لعشاقه تسميته، خاض فترة إعداد مشابهة للأندية الأخرى المنافسة في المسابقة بعد القرار الصادر في السابع من الشهر الفائت باستئناف الموسم الكروي الجاري، ولعب صحار 3 مباريات ودية حيث خسر أمام عبري بهدف نظيف وتعادل مع الخابورة بهدف لهدف قبل أن يتفوق على النهضة بهدف دون رد.
ويفتتح صحار مشواره في البطولة بعد فترة التوقف وتحديداً لحساب الجولة الـ23 بلقاء صحم على أرضية المجمع الرياضي بصحار يوم الجمعة المقبل، وفي الـ28 من الشهر الجاري يحل ضيفاً على النصر قبل أن يستضيف فنجاء على أرضية المجمع الرياضي بصحار في الأول من نوفمبر المقبل.



