المارد والزعيم .. قصة بدأت برأسية نصيب قبل 3 عقـود

توووفه– وليـد العبـري

المارد والزعيم قصة سنوات من التألق والمنافسة في مختلف المنافسات المحلية، الأفضلية تبقى للزعيم أرقاما وحسابات ولكن المارد أثبت أنه منافس شرس لظفار حينما يتعلق الأمر في مباريات الإقصائيات.

قصة التنافس والتحدي بين ظفار والعروبة بدأت قبل 30 عاما وتحديدا في عام 1990 في نهائي أغلى الكؤوس، والتي تشرفت آنذاك بحضور الراحل جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم طيب الله ثراه على أرضية استاد الشرطة في الوطية، والتي انتهت بفوز ظفار آنذاك برأسية عبداللطيف نصيب ليحرم الزعيم المارد حينها من أولى بطولاته ويحقق الزعيم كأسه الرابعـة، قبل أن يعود بعد ذلك المارد ويحقق الكأس الأولى أمام جاره صور بعد ثلاث سنوات بكرة سعيد ناصر الفارسي الخالدة.

وفي بداية الألفية الجديدة خسر المارد كأس الثلاثين أمام نادي النصر القادم من محافظة ظفار قبل أن يرد اعتباره بعد ذلك بعام واحد فقط، ويحقق كأس 2001 ويحقق الكأس الثانية في تاريخـه، ولم يلتق الفريقان منذ عام 1990 في نهائي لأغلى الكؤوس إلا أن التحدي والمنافسة ظلت حاضرة بينهما في الدوري المحلي أو في مراحل الإقصائيات ببطولة كأس جلالـة السلطان المعظم.

تواجه الفريقان في ذهاب نسخة الكأس لعام 2008 بدور الربع نهائي وتعادلا ذهابا 2-2- قبل أن يفوز الزعيم 2-1 في معقل المارد، ويتأهل للمربع الذهبي قبل أن يحقق لقبه السادس حينها أمام مسقط في النهائي.

ثم عاد المارد في عام 2010 ليثأر من الزعيم ويقصيه في نصف نهائي الكأس بعد أن فاز ذهابا 2-1 قبل أن يفوز ظفار بهدف وحيد في صور لم يكن كافيا ليتأهل المارد ويحقق لقبه الثالث في عام 2010 أمام فنجاء، وكانت حينها المواجهة الأخيرة بين الجانبين على صعيد الكأس.

أما على صعيد الدوري فالمنافسة في السنوات الأخيرة كانت على أشدها بين العملاقين، وغالبا ما تكون المباريات مغلقة حيث انتهت آخر ثلاث مواجهات في الدوري بالتعادل السلبي بعد أن تبادلا الفوز قبل ذلك.

هل يحقق الزعيم لقبه التاسع ويزاحم فنجاء الأكثر فوزا بالبطولات ويضيف البطولة الرابعة عشر للمحافظة، أم أن العروبة سينسى كل جراحات الهبوط ويحقق لقبه الخامس ويبقي الكأس في جنوب الشرقية للعام الثاني تواليا وللمرة العاشرة في تاريخ المحافظة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى