
ترجمة- توووفه
نشرت صحيفة “سبورت” الإسبانية تقريراً بأن برشلونة بات قريباً من تحقيق لقب الدوري الإسباني بعد الفوز على أتليتكو مدريد وتوسيع الفارق ل11 نقطة.
وذكرت صحيفة “سبورت” أن برشلونة بنى نجاحه هذا الموسم على أسس قوية، وبسبب ثمانية أسباب رئيسية:
– مارك أندريه تير شتيجن، تمتع الألماني بأفضل موسم له على الإطلاق بقميص برشلونة وفاز به بعدد لا يحصى من النقاط، مما جعله من بين الأفضل في العالم في مركزه.
– المباريات الكبيرة، عندما يقترب فريق ما إلى تهديد موقف برشلونة في البطولة، يتم الرد بقوة كبيرة، حيث تم إبعاد أتلتيكو وريال مدريد من طريق المنافسة وأثبت الكاتالونيون أنه لا يمكن إيقافهم في إسبانيا.
– كليمنت لينجليت غير المتوقع.
ولا حتى أكثر مؤيدي البلوجرانا تفاؤلاً توقعوا هذا الموسم من الفرنسي، حيث تسببت إصابة صامويل أومتيتي في دفع مواطنه إلى الفريق واستمر في تكوين شراكة هائلة مع جيرارد بيكيه.
– مدريد وتدمير الذات،مرة أخرى، سقط مدريد من سباق اللقب في وقت مبكر، حيث لم يتمكن فريق العاصمة من منع خصمه الأبدي في موسم لا يُنسى بملعب سانتياغو بيرنابيو.
– إدارة إرنستو فالفيردي،لا يمكن التشكيك في أهمية المدرب الذي كان خبيراً هذا العام، ولا يمكن لأحد أن يشكك في نهجه، حيث يحبه اللاعبون ويتحدثون عن ميزات إدارته للمجموعة، وحتى أولئك الموجودين على الهامش بدأوا يجدون الدقائق.
– ليونيل ميسي، من الواضح أن أي لاعب لديه 33 هدفاً و 14 تمريرة في 31 مباراة، هو مفتاح، هي سنة أخرى أثبت فيها ميسي وضعه الرائع، وهناك القليل الذي يمكن فعله لإيقافه عندما يكون في حالة جيدة.
– فقط عند الحاجة، لويس سواريز موجود أيضاً، في مواقف قليلة لم يكن فيها ميسي هو الحل، أنقذ الأوروغواني المباراة، حيث فعل ذلك ضد فياريال وأتلتيكو في الآونة الأخيرة، كما أثبت وجوده في 20 مباراة هذا الموسم، مع تقديم ست تمريرات حاسمة.
– ظهور آرثر، إذا كان لينجليت غير متوقع، فإن آرثر ميلو كان المفاجأة الكبرى، حيث لم يكمل البرازيلي موسماً كاملاً في أوروبا، لكنه أصبح وكأنه نشأ هنا.



