
(د ب أ) – توووفه
أبدى البريطاني سيباستيان كو فخره وامتنانه إزاء إعادة انتخابه اليوم الأربعاء، بالتزكية وبالإجماع لولاية جديدة تستمر أربعة أعوام في منصب رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، وذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد (كونجرس إياف) المنعقد على مدار يومين في العاصمة القطرية الدوحة، والذي شهد أيضا تأييد استمرار إيقاف روسيا في ظل قضية الانتشار الواسع للمنشطات بين رياضييها.
وحصل كو (62 عاما) على أصوات جميع الاتحادات الوطنية ال203 الأعضاء بالاتحاد الدولي، ليستمر لولاية جديدة، بعد ولايته الأولى التي بدأت في 2015 عندما تولى الرئاسة خلفا للامين دياك الذي يواجه حاليا اتهامات فساد في قضية بفرنسا.
وقال سيباستيان كو، المتوج بسباق 1500 متر مرتين في الدورات الأولمبية خلال مسيرته الاحترافية، بعد إعلان إعادة انتخابه رئيسا للاتحاد بالتزكية “إنني فخور للغاية وممتن.”
وانتخبت الكولومبية زيمينا ريستريبو لتكون ضمن قائمة نواب الرئيس التي ضمت أيضا الأوكراني سيرخي بوبكا وجيوفري جاردنر من جزيرة نورفولك والسعودي نواف بن محمد آل سعود، ومن المقرر انتخاب 13 عضوا في مجلس إياف.
وكان البريطاني كو رئيسا للجنة المنظمة لأولمبياد لندن 2012 كما كان عضوا بحزب المحافظين في البرلمان بين عامي 1992 و1997 .
ولدى افتتاح فعاليات الكونجرس في وقت سابق اليوم، قال كو، أمام وفود من 190 اتحادا من الاتحادات الأعضاء، إن الاتحاد شهد إصلاحات منذ توليه الرئاسة في عام 2015 خلفا للامين دياك.
وفي كلمته الترحيبية، تحدث كو عن “تجدد الثقة”، قائلا “رياضتنا اتحدت بطريقة لم أشهدها من قبل.”
وأضاف “الأعوام الأربعة الماضية شكلت وقتا للتغيير، والأعوام الأربعة المقبلة ستكون للبناء.”
وسيكون كو مسؤولا عن عمل الاتحاد في الأعوام الأربعة المقبلة وذلك اعتبارا من بطولة العالم لألعاب القوى التي تنطلق بعد غد الجمعة في الدوحة.
وصوت أغلب أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد الدولي اليوم لصالح استمرار عقوبة الإيقاف المفروضة على روسيا بسبب قضية المنشطات.
وكان مجلس إياف قد أوصى بتأييد استمرار عقوبة الإيقاف المفروضة على روسيا، وهو ما صوت له 164 عضوا بينما صوت ضده 30 عضوا فقط.
ويخضع الاتحاد الروسي لألعاب القوى للإيقاف منذ تشرين ثان/نوفمبر 2015، إثر تفجر قضية انتشار واسع للمنشطات بين الرياضيين الروس.
وكانت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) قد أعلنت عودة روسيا لوضع الامتثال، لكن موقف الاتحاد الدولي لألعاب القوى جاء مختلفا بداعي أن روسيا لم تحقق ببعض المعايير المطلوبة للاعتراف مجددا بالاتحاد الروسي لألعاب القوى (روساف).
وقال رون أندرسون رئيس فريق العمل المكلف من قبل إياف لنظر القضية الروسية، إن “أدلة دامغة” كشفت عن شطب نتائج تكشف عن حالات تعاطي منشطات، من بيانات مختبر موسكو، وأن أطباء ومدربين موقوفين لا يزالوا يعملنون مع الرياضيين.
كذلك أشار إلى وجود وثائق مزيفة وأن أعضاء في الاتحاد الروسي تآمروا لإرسال تلك الوثائق إلى إياف.
وقال أندرسون إنه “سيكون من العبث” إعادة عمل روساف، ثم اكتشاف إدانته.
وكان دميتري شلياختين رئيس روساف قد صرح في وقت سابق بأن “روساف قد تغير ويدعم كل المبادرات.”
وأضاف أنه جرى فرض معايير أكثر صرامة لاستخراج تراخيص التدريب، بعد أن “أثرت العقوبات على جيل كامل من الرياضيين… الذين أيضا فقدوا الحافز”، وذلك في ظل غياب المنافسات الدولية عن روسيا.
ومن المقرر أن يشهد الكونجرس أيضا التصديق على إعادة صياغة اسم الاتحاد الدولي، وذلك في تعبير عن التغيير الذي يشهده.






