
توووفه– وليـد العبـري
ألقت الهزيمة التي مُني بها الساموراي الأزرق أمام الأحمر العماني بظلالها على الصحافة اليابانية في مستهل مشوارالمنتخبات الآسيوية في التصفيات النهائية المؤهلة لنهائيات مونديال 2022.
وعنونت صحيفة “سوبنيتشي” المتخصصة في الرياضة: إذلال تاريخي.. هزيمة مستحيلة”، والتصريح على لسان الظهير الأيسر المخضرم يوتو ناغاتومو، ونقلت الصحيفة تصريحات للاعب: ماكان ينبغي أن تحدث هذه الهزيمة، لقد تقوقعوا في الوراء في الشوط الأول، ولم نتمكن من التكيف في الشوط الثاني”.
وأضاف: ما حدث إذلال تاريخي لأننا في الشوط الثاني عجزنا عن إبراز أية ردة فعل، انتهى كل شيء علينا أن نفكر في مباراة الصين القادمـة.

وكتب الصحفي الياباني المعروف “تانسوهيتو كانيكو” تقريرا عن المباراة في صحيفة “سبونيتشي” وهو بمثابة تحذير ورسالة قبل فوات الأوان للقائمين على المنتخب أن كل شيء تغير، وقال الكاتب الرياضي المستقبل كانيكو في تقريره: أتذكر جيدا قبل 5 سنوات من الآن حينما خسرت اليابان من الإمارات في تصفيات مونديال 2018 في سايتاما، كنت حينها غاضبا جدا ليس من أداء المنتخب بل من الحكم وقرارات الفوضوية التي أدت للخسارة ولكن لم أشك لحظة بقدرة المنتخب على التعويض والتأهل، أما اليوم فالأمر مختلف لدينا منتخب ضعيف يرتكب الكثير من الأخطاء لهذا أنا متشائم حقا والحل هو الاعتماد بشكل كامل على منتخب أولمبياد طوكيو، مازادني إحباطا هو عدم قدرة اللاعبين على التركيز الذهني والهدوء في الملعب.

وبدت على قائد المنتخب مايا يوشيدا علامات الإحباط بعد المباراة، ونقل موقع “سوكر كينج” تصريحا للاعب: الهدف ليس خطأ لاعب فقط، بل هو دفاع بأكمله، نحن محبطون جميعا من هذه الخسارة الصعبة، خسرنا لأننا كنا سيئين، يجب أن نغير من عزمنا في مباراة الصين القادمة.
وانتقدت بعض المحطات اليابانية القائد بسبب تهاونه في تغطية الكرة العرضية التي أرسلها صلاح اليحيائي قبل وصولها للمهاجم البديل عصام الصبحي .

بينما وجه سيرجيو إيتشيغو صاحب الـ 76 عاما نقدا لاذعا لخيارات المدرب هاجيمي مورياسو خاصة في اختيار مايا يوشيدا وأوساكو، حيث قال المولود في البرازيل من أبوين يابانيين والذي يعتبر من أكثر النقاد اليابانيين شهرة: بعد الأولمبياد هاهو المدرب يختار مايا يوشيدا مرة أخرى، إنها هزيمة مكتملة الأركان لأنك أخفقت في صنع الفرص والتسجيل وحتى الدفاع عن مرماك.
وأضاف: مورياسي لم يضع مهاجم سلتيك فوروهاشي الذي أشركه في الشوط الثاني بمكانه الصحيح وكانت خياراته الهجومية منذ البداية سيئة جدا.
وانتقد العجوز الياباني إيتشيغو عدم الاعتماد على حيوية لاعبي الأولمبياد.
وسخر إيتشيغو في نهاية مقاله: سمعت أن سلطنة عمان تمطر 10 ايام فقط في السنة، أي أنهم لم يعتادوا على الجو الماطر على الإطلاق، بينما اليابانيون منذ الصغر وهم يلعبون تحت المطر وما شاهدته هم فقط من تأثروا بتساقط الأمطار الغزيرة.
وتصادف مباراة الصين القادمة 7 سبتمبر الذكرى المئوية لتأسيس الاتحاد الياباني لكرة القدم، وقال الكاتب: إذا خسرنا المباراة لن تكون هناك ذكرى مئوية!.
ونشر اللاعب الدولي الياباني السابق كيسوكي هوندا تغريدة عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” : ها؟ هل خسرت؟ عمان تزداد قوة ، سأراها لاحقا”،
وتم الحديث عن هذه التغريدة بشكل كبير في الصحافة اليابانية نظرا لقيمة اللاعب، وحللها البعض بأنه استهزاء بالهزيمة أمام منتخب اعتاد الساموراي على هزيمته، وأنها تحمل نقدا مبطنا للمدرب مورياسو.
