
توووفه- خليل التميمي
أنهى الاتحاد العماني لكرة القدم اجتماعه مؤخرا مع عدد من رؤوساء الأندية لمناقشة العديد من المواضيع الهامة أبرزها تأجيل دوري عمانتل ودوري الدرجة الأولى، وتم الاتفاق على الموعد الجديد.
ولكن هنالك قرارا لايزال قيد الدراسة من جانب أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، وهو إلغاء دوري المراحل السنية الذي كان مطلبا من رؤوساء الأندية، ولكن السؤال هل سيتم النظر إلى سلبيات قرار إلغاء دوري المراحل السنية وتداعياته المستقبلية؟
للإجابة على هذا السؤال يتبادر إلى الذهن الفئات التي يمثلها دوري المراحل السنية ومصيرهم في حال إقرار قرار الإلغاء، ولنبدأ أأولا مع لاعبي الفريق الأولمبي، وهم الرافد الحقيقي للفريق الأول في كل الأندية، ومع توجه الإلغاء سينتهي مصير هولاء اللاعبين، والقصد البعض منهم من لم يجد فرصته مع الفريق الأول، وهم قلة في ظل توجه العديد من الأندية الاعتماد على لاعبي الفريق الأول في النادي والتعاقدات من الأندية الأخرى والمحترفين، مما يعني أن مصير مجموعة من اللاعبين سيكون قد انتهى في موسمه الحالي.
وهناك عدد من الاقتراحات التي ينبغي أن تكون حاضرة على طاولة الاتحاد من أجل الحفاظ على هولاء اللاعبين، من بينها (إجبار) أندية دوري عمانتل على تسجيل عدد لا بأس به مع الفريق الأول، وكذلك (إجبار) أندية دوري الدرجة الأولى على تسجيل (نصف) العدد من الفريق الأولمبي في الفريق الأول للعب في الدوري.
أما الاقتراح الثالث هو إعادة الدوري الأولمبي وعدم التفكير في قرار إلغائه لأنه هام جدا بالنسبة للأندية.
ثانيا دوري الشباب والناشئين، ويُنظر إلى وجوده أنه مهم جدا كونه رافدا للمنتخبات الوطنية في الناشئين والشباب، وكذلك يشكلون قاعدة أساسية للأندية في المستقبل، ناهيك على أن مجموعة من اللاعبين هم في (سن) يسمح لهم في اللعب بدوري الشباب والناشئين، وبالتالي فإن إلغاء دوري المراحل السنية سوف (يحرم) مجموعة كبيرة من اللاعبين من ممارسة مشوارهم التدريجي في دوري المراحل السنية.
قرار هام والكل يعي إيجابياته وسلبياته، ولكن يجب أن تكون هناك حلول من أجل إقامة الدوري ولو على مرحلة واحدة وسريعة بحيث لا يتم (حرمان) شريحة كبيرة من اللاعبين من مواصلة مشوارهم الرياضي.




