
(د ب أ)-توووفه
فيما تشتعل المنافسة بين أبرز رياضيي العالم حاليا من خلال بطولة العالم السابعة عشرة لألعاب القوى في العاصمة القطرية الدوحة، بدأ المسؤولون عن الرياضة القطرية العمل على حلقة جديدة في سلسلة استضافة الأحداث الرياضية الكبيرة تبرز منها دورة الألعاب الأسيوية (آسياد 2030).
ومع النجاح الذي أحرزته الدوحة في استضافة العديد من البطولات الدولية على مدار السنوات الماضية واجتيازها أكثر من تحد كبير خلال بطولة العالم الحالية ، وعلى الرغم من عدم انتهاء فعاليات البطولة الحالية التي يشارك فيها نحو 2000 رياضي ورياضية ، كشفت الدوحة عن هدفها القادم في سجل استضافة الفعاليات الكبيرة من خلال تدشين ملفها لاستضافة دورة الألعاب الأسيوية (آسياد 2030).
وكشف الشيخ جوعان بن حمد رئيس اللجنة الأولمبية القطرية عن رغبة قطر في استضافة آسياد 2030 حيث ذكر في تغريدة له على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي عبر الانترنت عبارة من كلمة الشيخ تميم بن حمد أمير قطر في افتتاح دورة الألعاب الأسيوية 2006 بقطر وقال فيها “دعونا نتتبع شعلة الأمل التي تجمعنا اليوم، فإنها ستقودنا إلى السلام والازدهار”.
وذكر الشيخ جوعان بن حمد: “الآن، وبعد 13 سنة من مراكمة التجربة، نتطلع لاستضافة النسخة الـ21 من الألعاب الآسيوية في 2030.
وأشارت تقارير صحفية قطرية إلى أن هذا يأتي في ظل اهتمام الدوحة بالرياضة وإيمانا منها بدورها في التقاء الشعوب واعتبارها ركيزة أساسية لرؤية قطر 2030.
وخلال الفترة الماضية، أكدت أكثر من مدينة أسيوية رغبتها في استضافة نفس الدورة ما يعني أن الدوحة ستواجه منافسة قوية على استضافة فعاليات هذه الدورة.
ومن بين الدول والمدن التي كشفت عن رغبتها في استضافة هذه النسخة من الآسياد، تبرز الهند التي سبق لها أن استضافت نسختي 1951 و1982 وكذلك أكثر من مدينة في كوريا الجنوبية تعتزم التقدم بملف موحد لاستضافة هذه النسخة بعد استضافة كوريا لثلاث نسخ ماضية كانت أحدثها في إنشيون عام 2014.
كما يراود الأمل بلدان أخرى مثل ماليزيا والفلبين وتايوان وتايلاند وأوزبكستان.
وما زال الوقت مبكرا على التقدم بملفات رسمية لطلب استضافة هذه النسخة لكن ما تردد مؤخرا من جدل بشأن قدرة الدوحة على استضافة دورة الألعاب الأولمبية في المستقبل بعد استضافة حدث كبير بحجم بطولة العالم لألعاب القوى قد يخدم التوجه لطلب استضافة آسياد 2030 لاسيما وأن استضافة الفعاليات والأحداث الرياضية الكبيرة يحظى بتأييد كبير حاليا بين المسؤولين والجماهير في قطر.
وسبق لقطر أن استضافت آسياد 2006 حيث حققت نجاحا كبيرا ق يدعم ملف الدوحة لطلب استضافة نسخة 2030.
ويعزز من فرص الدوحة في هذا الملف بالتأكيد ما شهدته السنوات القليلة الماضية من تشييد العديد من المنشآت الرياضية التي خدمت بطولات كبيرة قارية ودولية مثل كأس آسيا لكرة القدم 2011 وبطولة العالم لكرة اليد 2015 والبطولة الحالية لألعاب القوى إ افة لمونديال 2022 لكرة القدم وبطولة العالم للسباحة عام 2023.
ومع تواجد هذه المنشآت وما يصر عليه المسؤولون في قطر من ضرورة الالتزام بعنصر الإرث وضرورة الاستفادة القصوى من هذه المنشآت ، قد يكون في ذلك الدافع القوي على المنافسة بقوة على حق استضافة آسياد 2030 بالتزامن مع اكتمال رؤية قطر 2030 التي تولي اهتتمام كبيرا للجانب الرياضي.
وكانت قطر استضافت فعاليات آسياد 2006 بمشاركة أكثر من 9500 رياضي ورياضية حيث تحظى الدورا الأسيوية بمشاركة هائلة من الرياضيين والرياضيات في القارة وتقترب من حجمها كثيرا مع حجم دورات الألعاب الأولمبية ما يجعلها بمثابة اختبار جيد للقدرة على تنظيم الدورات الأولمبية.






