
حاوره- خليل التميمي
المهندس حمد بن خميس بن راشد الحاتمي رئيس نادي عبري يحل ضيفا على صحيفة توووفه في الوجه الآخر والحديث عن طقوسه الرمضانية، وكيف يقضي أيام الشهر الفضيل.
الحاتميزكذلك تطرق في حديثه إلى قرار إلغاء الدوري والذي اعتبره صادما، كما تطرق إلى سر تألق اللجان الإعلامية مع النادي وعن نظام دوري الدرجة الأولى وعن استثمارات النادي.
بداية حدثنا عن أبرز الطقوس الرمضانية التي تؤديها؟
أعتبر شهر الصيام شهر تقييم ومراجعه سنوية لحياتي وسلوكي في الحياة، وفي نفس الوقت شهر رمضان شهر عبادة ففيه شعيرة صيام الشهر ، وفيه صلوات القيام والإكثار من الطاعات وإخراج الزكاة والصدقات، كما أمارس فيه الأنشطة الاعتيادية التي أمارسها في سائر أيام السنة مع مراعاة فترة الصيام من عبادات راتبة، وقراءة مكثفة للقرآن الكريم، وممارسة الأعمال المختلفة، إلا أنه ونظرا لجائحة كورونا طبعا قل التواصل الجسدي مع الاقارب والأرحام، واختفت فيه التجمعات العائلية المعتادة على موائد ال
في ظل الإغلاق، كيف تقضي ليالي شهر رمضان؟
سنقضي ليالي رمضان في المنزل مع العائلة وسنقضيها في
العبادة والقراءة وقضاء الأعمال.
ما هي وجبتك المفضلة في الإفطار؟
عادة مائدتي في الإفطار التمر والماء واللبن والشوربة وبعض الفواكه.
ما هي وجبتك المفضلة في السحور؟
وجبة السحور عادة ما تكون خفيفة مكونة من السلطة الطازجة، وبعض الفواكه، وأهمها فاكهة الموز، وكذلك اللبن والتمر.
في أي الأوقات تفضل فيها ممارسة الرياضة في رمضان؟
أمارس الرياضة بعد أخذ وجبة الإفطار وبعد صلاة المغرب، ورياضتي المفضلة هي ركوب الدراجة الهوائية والمشي.
ما هي البرامج التلفزيونية التي تتابعها في شهر رمضان؟
البرامج الدينية والبرامج الرمضانية الخاصة، وبالطبع متابعة الأخبار، ومشاهدة بعض المباريات في كرة القدم المباشرة والمسجلة.
حدثنا عن ذكرياتك في أول أيامك لصيام شهر رمضان؟
كان أول رمضان أصومه عمري 10 سنوات، وكان في الصيف فيما أذكر في شهر يونيو عام 1979 ميلادية. فكان الحر شديدا ولا توجد مكيفات ومياه باردة ومثلجات، وكان يوما شاقا، حيث أكملت صيام اليوم بشق الأنفس وعند الإفطار شربت لبنا وكمية كبيرة من الماء، وأذكر لم أستطع الحركة لفترة من الوقت، ومنها وحتى يومي هذا ولله الحمد لم أفطر في نهار رمضان لا في سفر أو مرض”.
ما هي النصيحة التي توجهها لأصحابك في الشهر الفضيل؟
أنصح الجميع باغتنام شهر الصيام بتقييم السلوك وتصحيح مسيرة حياتهم، والإكثار من العبادات، وفي الظرف الحالي يجب الالتزام بالتوجيهات والبروتوكولات الصحية للتصدي لجائحة كرونا، كما أنصحهم بالإكثار من الرياضة ما استطاعوا.
حدثنا عن مسيرتك في العمل الرياضي؟
مارست رياضة كرة القدم منذ سن مبكرة، حيث لعبت في الفرق الأهلية، وتدرجت في عدد من المناصب الإدارية في فريق الهجر الرياضي بولاية عبري، ومنذ 10 سنوات لثلاث دورات متتالية توليت منصب رئيس مجلس إدارة نادي عبري.
ماذا يعني لكم قرار إلغاء الدوري، خاصة أن عبري كان مرشحا للتأهل لدوري عمانتل؟
قرار الإلغاء كان صادما، والتأجيل بحسب رأي جميع الرياضيين بالسلطنة كان الأصوب ويتماشى مع تعليمات اللجنة العليا المكلفة بمتابعة تطورات جائحة كورونا، ولكان أكثر قبولا من الأندية.
أما الإلغاء فكان مؤلما للأندية المتأهلة للأدوار النهائية من دوري الدرجة الأولى، ولا أجد له مبررا واضحا، وللأسف وحتى الآن لم نجد إجابة صريحة وواضحة عن سبب الإلغاء، خاصة مع عدم التفكير في حلول بديلة تتماشى مع تعليمات اللجنة العليا الموجهة بتجميد الأنشطة الرياضية بصفة مؤقتة.
أكثر من نصف لاعبي الفريق من خارج ولاية عبري، وبالتالي لا يتم التجمع سوى قبل المباراة بيوم واحد، ما تعليقك؟
غير صحيح لدينا تقريبا ثلثا الفريق الأول من أبناء الولاية ومن المحترفين لذا فالتجمع للفريق الأول بنادي عبري مرتبا، ووجدت له حلول، ولدينا عدد كاف من لاعبي الولاية الأساسيين والاحتياطيين يحضرون التمارين بانتظام، كما أن لدينا عدد من لاعبي الفريق الأولمبي الصاعدين من المراحل السنية وبمستوى يعادل بقية اللاعبين، وأيضا هم متواجدون بصفة مستمرة، فالتمارين تتم بشكل يومي وبعدد مناسب من الحضور.
حدثنا عن الجانب الاستثماري في عبري؟
الحمد لله خطى نادي عبري خطى متسارعة في الاستثمار ، حيث أنجزنا ما نسبته تقريبا 80% من المخطط له، وما زلنا نسعى للمزيد من المشاريع الاستثمارية لاستكمال الخطة الحالية، وحاليا في مراحل إعداد خطة أخرى للسنوات القادمة.
ما سر تميز نادي عبري من الناحية الجماهيرية والإعلامية؟
السر هو تميز أبناء ولاية عبري في شتى المجالات، ولدينا من الكوادر الرائعة القادرة على صنع الإبداع، كما أن منتسبي نادي عبري وجماهيره ومشجعيه دائما متعطشون إلى تحقيق الإنجازات الإبداعية ولذلك هم مميزون.
كيف وجدت دوري الدرجة الأولى مع نظامه الجديد؟
دوري الدرجة الأولى صعب جدا، ومشوار المنافسة فيه شاق لكون عدد من كبير من الأندية تدخل الدوري بمشاريع الصعود، ولذلك فالجميع يتنافس بحماس.
كما أنه دوري طويل ويتطلب جهودا كثيرة للتغلب على كثير من العقبات كالإصابات، وصعوبة تفريغ اللاعبين، وتباعد المسافات بين مواقع المباريات، وغيرها من المشاق خاصة بعد دمج الدرجة الثانيه والدرجة الأولى.
