
توووفه– وليـد العبـري
بعد 24 ساعة من معرفة الأحمر العماني خصومه في التصفيات النهائية المؤهلة لنهائيات مونديال 2022، بدأ التفكير كيف سيتعامل مع منتخبات بوزن اليابان وأستراليا والسعودية والصين وفيتنـام في حلمه “المشروع” بالتأهل لمونديال 2022، الطريق نحو قطر بات أكثر تعقيدا بعد القرعة الصعبة التي ألقت بالأحمر بين منتخبات عانى أمامها تاريخيا وأخرى لم يعرف معها طريق الفوز بينما يلعب لأول مرة أمام فيتنام في تصفيات المونديال .
مواجهات وعقبات
من أكثر المنتخبات التي لعب أمامها المنتخب العماني في آسيا اليابان بواقع 10 مواجهات قارية منها 8 بتصفيات كأس العالم وتكبد الخسارة 8 مرات مقابل تعادلين وهو رقم يجسد معنى العقدة، بينما يشتبك الأحمر مع المنتخب الأسترالي لخامس مرة في التصفيات المونديالية ومواجهتين أخريين في أمم آسيا ومثلها في التصفيات الآسيوية وتمكن المنتخب من الفوز بهدف الحوسني بتصفيات مونديال 2014 مقابل 4 انتصارات للسكروز وثلاث تعادلات واحد في أم آسيا 2007 وتعادلين في المرحلة النهائية لتصفيات مونديال 2014 0-0 و2-2 ذهابا وإيابـا.

وبالرغم من التفوق التاريخي للكرة السعودية على المنتخب العماني إلا أنهما تواجها ثلاث مرات في مباريات قارية، الأولى بتصفيات أمم آسيا 1984 وفاز الأخضر 6-0 بينما تعادلا سلبيا ذهابا وإيابا بتصفيات مونديال 2014.
لم يلتق الأحمر بالصين من قبل في مباريات قارية كثيرا سوى مباراتين في تصفيات مونديال 2002 حيث تفوق التنين في مسقط وفي شين يانج 2-0 و1-0 ، الصين تعيش متناقضات بالرغم من أنها لجأت لتجنيس عدة لاعبين بارزين في الدوري المحلي إلا أنها تعاني بسبب تعقيدات السلطات بسبب الجائحة، وقال المدرب بارك لي عقب القرعة: “بسبب الجائحة لم نلعب مباريات دولية لمدة عامين، خاصة خارج أرضنا، ولهذا أتمنى أن نخوض بعض المباريات الدولية قبل انطلاق الدور النهائي من التصفيات”.
بينما فيتنام الوجه الجديد في التصفيات النهائية سبق وأن لعب مع الأحمر في تصفيات أمم آسيا 2004 استقبل 8 أهداف في إنشيون الكورية ومسقط، واعترف الكوري بارك هانغ سيو مدرب فيتنام بأن حظوظه الأقل، حيث قال: كل المنتخبات في المجموعة الثانية أفضل منا، ولكننا سوف نكون مستعدين لكل مباراة بتفان وبروح التحدي، وسوف نحاول أفضل ما بوسعنا”.

80 ساعة طيران
ليست صعوبة المجموعة وحدها هي هاجس طموحات الأحمر في المجموعة الثانية ولكن هنا هاجسان أولهما أن المجموعة تضم 4 منتخبات من منطقة الشرق الآسيوي ونظام التصفيات يقتضي خوض المباريات ذهابا وإيابا خلال 6 أشهـر فقط.
الهاجس الثاني هو جدول المباريات الذي وضع المنتخب الوطني تحت رحمة الرحلات الطويلة حيث يتوجب عليه خوض مباراة خارج أرضه وبعد 5 أيام فقط يعود لمسقط لخوض مباراة أخـرى، في الجولة الأولى سيسافر المنتخب لليابان ذهابا وإيابا 20 ساعة طيران حيث يلعب أمام الساموراي 2 سبتمبر ثم يستضيف المنتخب السعودي 7 من ذات الشهر في مسقط.
وفي أكتوبر سيسافر 28 ساعة ذهابا وإيابا ” في حالة الطيران المباشر” لمواجهة أستراليا 7 أكتوبر ثم يلتقي المنتخب الفيتنامي في مسقط 12 من الشهر نفسه، وفي نوفمبر عليه أن يسافر 18 ساعة “ذهابا وإيابا” ليلعب أمام الصين 11 نوفمبر ثم يلتقي اليابان في مسقط بعد خمسة أيام، ويختتم الأحمر مشواره القاري بالسفر لفيتنام للقاء منتخبها 24 مارس في رحلة 14 ساعة طيران ثم يلتقي المنتخب الصيني 29 مارس في مسقط.
