الثقافة والرياضة والشباب واليونيسيف والقطاع الخاص تدشن البرنامج الوطني نرقى

مسقط- توووفه

دشنت وزارة الثقافة والرياضة والشباب بالتعاون مع كل من منظمة الأمم المتحدة للطفولة بالسلطنة والقطاع الخاص برنامج “نرقى” المعني بإطلاق مبادرات وطنية تخص الشباب، و تهدف هذه الشراكة إلى صقل مهارات وقدرات الشباب بالسلطنة لمواكبة متطلبات سوق العمل ولتمكينهم من المساهمة في بناء المجتمع، بما يتلاءم مع تحقيق أهداف رؤية عمان 2040.

تم تصميم البرنامج ليكون أحد الحلول المستخدمة في تعزيز مواهب وقدرات الشباب فيما يخص مجالات التعليم، و التدريب وهو قائم على عدة دراسات وأبحاث تم تدشينها من قبل وزارة الثقافة والرياضة والشباب بالتعاون مع مكتب اليونيسيف لدراسة وضع اليافعين والشباب بالسلطنة.

حيث تم التعرف من خلال هذه الدراسات والبحوث على المبادرات الشبابية القائمة وتحديد الفرص التي قد تكون حلولا سريعة تتواكب مع متطلبات سوق العمل واحتياجاته المستقبلية والمهارات الأساسية المطلوبة في الوظائف والمهن المختلفة.

وتأتي هذه المبادرة كفرصة قيمة تسلط من خلالها السلطنة الضوء على اهتمامها بتفعيل دور الشباب وإبراز مهاراتهم وتحفيز التفكير الإبداعي على المستويين المحلي والعالمي.

ويقدم القطاع الخاص دعمه لهذه المبادرة الوطنية حيث تساهم عدة شركات خاصة في إنجاح البرنامج وتأتي مساهمتها على عدة مستويات أهمها تبني ودعم مبادرات البرنامج إضافة إلى المساهمة المادية لتمويله.

وقال سعادة الشيخ رشاد الهنائي– وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب:” شبابنا هم عماد الوطن ودورهم مهم جدا لضمان ازدهار ونماء السلطنة، والتعاون بين القطاعين الخاص والعام مهم جدا لبناء البرنامج وتوفير فرص لتطوير مهارات الشباب في مجالات عدة مثل ابتكار الحلول وريادة الأعمال، تلك المهارات الأساسية المطلوبة لسوق العمل و تلبية احتياجاته المستقبلية”.

وأضافت لنا الوريكات– ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة بالسلطنة-:” يكمن “دعم اليافعين والشباب وتمكينهم من توظيف إمكانياتهم على أكمل وجه” في صلب عمل اليونيسيف بالسلطنة، وهذا البرنامج مبني على أسس قوية لرفع مستوى مساهمة الشباب اجتماعيا واقتصاديا وقد أثبت البرنامج نجاحه عالميا لتعزيز مكانة الشباب في المجتمع، وأنا سعيدة جدا بتدشينه في السلطنة”.

سيركز البرنامج في مرحلته التجريبية خلال العام الأول على تنفيذ برامجه في ثلاث محافظات بالسلطنة وهي مسقط، والداخلية، وجنوب الباطنة،و يرتكز على ثلاثة محاور أساسية المحور الأول: التركيز على استعدادية الشباب لدخول سوق العمل، ومنه سوف توفر الشركات الداعمة من القطاع الخاص وحدات لتقديم برامج إرشادية للشباب في مجال العمل وتوفير فرص التدريب والتلمذة المهنية أثناء أداء العمل، كما سيتم إشراك المؤسسات التعليمية والأكاديمية لبناء وصقل هذه المهارات.

أما المحور الثاني فيركز على دعم المبادرات في ريادة الأعمال المجتمعية عن طريق تقديم حزم من التدريبات الافتراضية المعنية بتعزيز إمكانيات الشباب والتركيز على الفئة العمرية18– 29 سنة، وعليه ستشارك هذه الفئة في تحديات ومسابقات لإيجاد حلول ولتحفيز مهارات المستقبل لديهم وسيقدم لهم تدريب تقني لتطوير فهمهم بعدة مجالات وبالأخص المعنية بالتقنيات والتحول الرقمي، وسيتم تمويل المبادرات الشبابية الريادية بمبالغ أولوية لمساعدتهم على تدشين أفكارهم وتنفيذ الحلول المطروحة.

ويركز المحور الثالث على الفئة العمرية 10– 18 عاما و يغطي هذا المحور الطلاب في المدارس لتنمية مهاراتهم المستقبلية في التكيف والنماء والقيادة المجتمعية ولدعم مبادراتهم في إيجاد الحلول المبتكرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى