بطل صهوة المهرة “غزايل” يتحدث لتوووفه عن إنجازه في مضمار أبوظبي

توووفه- عبدالله الريسي

تحدث سيف البلوشي الفارس الذي امتطى صهوة المهرة غزايل المتوّجة بالمركز الأول في الجولة الثانية من كأس أبوظبي الكلاسيكي للمهرات لمسافة1600 متر لصحيفة توووفة في حوار خاص عن لحظة الإنجاز والشعور الذي وصفه بأن لا مثيل له. حيث قال: “تحقيق الفوز في العاصمة الإماراتية أبوظبي ثمين وسيبقى في الذاكرة وهو بالطبع شعور لا مثيل له، لكون اللقب الكلاسيكي أتى في أكبر مضامير الفرس في دولة الإمارات والخليج، كما سعدت جدا برفع علم السلطنة وتتويج الجهد والعمل الذي قمنا به طيلة الفترة الماضية إذ إن هكذا انتصارات لا تأتي إلا بعمل مضني وكبير وهو ما يجعل اللحظة تاريخية بالنسبة لي، وهنا لا يسعني إلا تقديم الشكر للمدرب العماني القدير إبراهيم الحضرمي فهو من قام بدعمي منذ البداية للمشاركة في مضامير دولة الإمارات الشقيقة والتي تتسم بالتجربة المميزة والالتحام مع تجارب وخبرات تراكمية لإخواني الفرسان والمدربين”

وتحدث البلوشي ردا على سؤال توووفه حول مدى الثقة بالفوز التي كانت لديه قبل السباق وقال: “ثقتي في المهرة غزايل كبيرة والثقة بالفرس وقدراتها هي من أسباب الانتصار في مضامير الفروسية لأنها تنعكس إيجابا على أداء الفارس والفرس، كما أن المهرة غزايل قد فازت في الجولة الكلاسيكية الأولى للمهرات في شهر ديسمبر الماضي وهذا ثاني انتصار لها في دولة الإمارات وفي الحقيقة نحن في مربط عبري سعداء للغاية بهذا الإنجاز”.

وأكد البلوشي أن سباقات الفروسية في السلطنة في تطور مستمر وهائل وقال: “السباقات المحلية في السلطنة تطورت بشكل ملحوظ وإنجازاتنا المتتالية في الخارج هي خير دليل على ذلك كما أن المضامير العمانية تملك أقوى سلالات العالم وهذا إن دل فإنما يدل على أن السلطنة تولي الموروث العماني الأصيل الكثير من الأهمية ولله الحمد، وهنا أوكد بأن الفارس العماني يمتلك الموهبة الكبيرة في سباقات الفروسية لطالما تواجد الدعم والتدريب المكثف في تطويرها، وهنا أقدم رسالتي لجميع الفرسان في السلطنة بأن لا يزال للإنجاز بقية وبإذن الله سنرفع علم عمان في المحافل الخارجية”.

الجدير بالذكر بأن الفارس سيف البلوشي من مربط عبري بدأ مشواره في الخيل في عام 2014 وكانت مشاركاته تقتصر في البداية على المسابقات المحلية، لينطلق بعد ذلك نحو آفاق أوسع، ويشارك في سباقات في بولندا وإيطاليا ودولة الإمارات، ثم يعود إلى السلطنة ويحقق كأس الديربي العماني وهو أكبر الكؤوس المحلية والذي يقام سنويا في السلطنة، كما حصل على كأس النخبة للخيول العربية الأصيلة. وقد تلقى البلوشي تدريبا مكثفا في المملكة المتحدة بالمدرسة البريطانية للسباقات وهي أكبر مركز لتعليم الفرسان في العالم، وذلك دعما من مهرجان الشيخ منصور بن زايد آل نهيان والذي تضمن الكثير من التدريبات الفنية والبدنية في شهر سبتمبر من العام الماضي، وقد انعكس الأثر مباشرة بعد أشهر وجيزة ليحقق الفارس العماني الإنجاز الأكبر له في كأس أبوظبي الكلاسيكي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى