للمرة الرابعة تواليا.. الزدجالي ضابط فحص للمنشطات بالأولمبياد

طوكيو – عادل البلوشي

يتواجد شعيب الزدجالي عضو اللجنة العمانية لمكافحة المنشطات في دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020، كضابط فحص للمنشطات بمواقع مختلفة للمنافسات الأولمبية، وتعد هذه المشاركة هي الرابعة على التوالي للزدجالي في الدورات الأولمبية بعد أولمبياد بكين 2008، ولندن 2012، وريو دي جانيرو 2016، إلى جانب المشاركة في الدورات الرياضية والأولمبية الأخرى مثل أولمبياد الشباب في سنغافورة 2010، وكأس العالم روسيا 2018، ودورة الألعاب الشتوية في كوريا 2018، والألعاب الآسيوية في قطر وإندونيسيا وغيرها من المحافل والمناسبات الرياضية الإقليمية والقارية والدولية.

ويتمتع شعيب الزدجالي بخبرة فنية عالية ويعد أحد أبرز الكفاءات العمانية المميزة في هذا المجال، نظير مشاركاته المتعددة في مختلف الدورات والبرامج والورش الدولية التي يتم تنظيمها عبر الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، إلى جانب اكتسابه للخبرات المطلوبة بعد الحضور المتواصل في البطولات والمناسبات الرياضية، وخلال مشاركاته الرياضية المختلفة بمجال مكافحة المنشطات.

جاء اختيار شعيب الزدجالي ليكون ضابطا لفحص المنشطات بعد اجتيازه للاختبارات التحريرية والمقابلات الشخصية، ومن المحتمل أن يسند إليه مهمة الإشراف على فرق جمع العينات كمهمة إضافية خلال منافسات الألعاب الأولمبية الحالية من خلال إدارة فريق متكامل لمكافحة المنشطات في أحد مواقع المنافسات الأولمبية.

وعلق الزدجالي عن مشاركته في أولمبياد طوكيو 2020، حيث قال:” سعيد للغاية بأن أتواجد في هذه التظاهرة الرياضية الأكبر على مستوى العالم وللمرة الرابعة على التوالي، وهذا بلا شك سيضيف لي الكثير في اكتساب المزيد من الخبرة الفنية والاستفادة من الكفاءات والخبرات الدولية المتواجدة في هذا الحدث الدولي الكبير، لاسيما تواجد المشرفين الكبار من اللجنة الدولية والآسيوية وباقي قارات العالم”.

وحول آلية اختياره في هذا المنصب وللمرة الرابعة توالياً، أجاب:” لم يكن الوصول إلى الأولمبياد سهلا هذه المرة خصوصا في ظل هذه الظروف الصحية الاستثنائية، حيث كنت ضمن مجموعة كبيرة من المترشحين من مختلف دول العالم، وتم التنافس فيما بيننا على مجموعة اختبارات تحريرية ومقابلات مرئية مباشرة مع المسؤولين في الوكالة الدولية وأعضاء اللجنة المنظمة، وبحمد الله تم اختياري لأكون ضمن المتواجدين حاليا في الأولمبياد وكذلك دورة الألعاب البارالمبية التي ستقام في وقت لاحق من شهر أغسطس وبعد نهاية دورة الألعاب الأولمبية، وسأستمر في تواجدي باليايان خلال هذه الفترة وحتى ختام دورة الألعاب البارالمبية”.

وعن أبرز المهام والمسؤوليات التي يقوم بها حاليا، قال :” المهام والمسؤوليات كبيرة جدا إلى جانب أن هناك تحديات كثيرة نواجهها في هذه النسخة الحالية من الأولمبياد، ودورة الألعاب البارالمبية خصوصا في ظل الظروف الراهنة لتفشي وباء فيروس كورونا، وتستمر مهام عملي هنا في اليابان لمدة 49 يوما تقريبا وٍسنعمل جاهدين لتجاوز هذه الصعاب والتحديات، ومن أبرز تلك المسؤوليات، رفع التقارير اليومية لمختلف نتائج العينات المخصصة للكشف عن المنشطات، إذ يتم يوميا أخذ الكثير من الفحوصات والعينات الدورية، والفحوصات التي تم أخذها قبل المنافسات والفحوصات الأخرى التي يتم أخذها أثناء وبعد المنافسات، وضمن المهام أيضا متابعة المتنافسين ومدى التزامهم بالإجراءات الاحترازية والإرشادات الوقائية للحد من تفشي الفيروس”.

واختتم عضو اللجنة العمانية لمكافحة المنشطات حديثه بالشكر والتقدير للجنة الأولمبية العمانية واللجنة العمانية لمكافحة المنشطات على دعمها ومساندتها الدائمة لتمثيل وتواجد الكفاءات العمانية في المحافل الرياضية الكبيرة، كما تقدم بالشكر للجان المشرفة على مكافحة المنشطات من اليابان والمجلس الآسيوي على ثقتهم في اختياره ليكون في هذا الموقع المهم متمنيا أن يكمل مشواره بكل نجاح في دورة الألعاب الأولمبية ودورة الألعاب البارالمبية، لافتا إلى أنه سيعمل على استثمار هذه الفرصة الثمينة التي أتيحت له في التواجد بأكبر وأهم المحافل الرياضية والخروج منها بأعلى المكتسبات والفوائد المرجوة التي تساهم في صقل الخبرة بهذا المجال وإفادة زملائه الآخرين باللجنة ونقل المعارف والخبرات لهم، ليتواصل التواجد العماني بشكل مستمر في هذه الاستحقاقات العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى