يونس أمان: هذه البطولة كانت الشرارة الحقيقية لانطلاقة الأحمر

عاد يونس أمان نجم منتخبنا الوطني السابق الذي يحلل للقناة الرياضية لتلفزيون الكويت مباريات خليجي  بالذاكرة إلى هدفه في أول مباراة يسجل فيها منتخبنا الوطني الفوز في دورات كأس الخليج وذلك  في الدورة التاسعة بالسعودية عام ١٩٨٨م إذ قال: “تلك الدورة كانت الشرارة الأولى  لعهد جديد خلَّف فيه منتخبنا الوطني حقبة الهزائم المتكررة، مدشنًا أولى انتصاراته الخليجية، لينجح بعد ذلك في مواصلة عروضه القوية وفارضًا نفسه كفريق تعمل له فرق البطولة ألف حساب. كنا قبل تلك البطولة نصنف ضمن الدول الناشئة كرويا، عكس العراق والسعودية والكويت التي كانت تنافس خليجياً وآسيويا.  وأضاف”عايشت دورات الخليج منذ بدايات الأحمر الأولى فيها، فكانت بدايتي مع المنتخب في الدورة السادسة التي لم أشارك فيها بسبب ظروف عائلية، لكنني شاركت في الدورة التي أقيمت في عمان عام ١٩٨٤موالتي حضرها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس وفي الدورتين التاليتين قبل أن أعتذر عن التواجد ضمن صفوف المنتخب لخمسة أعوام، وعدت لتصفيات كأس العالم ١٩٩٣م، لأقود  جيلا جديدا من اللاعبين ممن كانوا بأمس الحاجة لخبرات من سبقهم”.

 وعن أهمية كأس الخليج عبر بالقول “تعد بطولة الخليج بالنسبة لجمهور المنطقة كأس عالم مصغرة، لذا لا يجب التقليل من قيمتها، وأهميتها؛ فبسبب هذه البطولة تطورت البنية التحتية على مستوى الرياضة في جميع دول المنطقة، فمثلاً لم يكن لدينا في السلطنة قبل الدورة السابعة التي استضافتها السلطنة سوى ملعب معشب واحد فقط، فتم التوجيه من أجل ذلك الحدث بإنشاء عدة ملاعب معشبة لاستيعاب الأشقاء مثل ملعب المعلمين وبيت الفلج والأهلي، وإنشاء مجمع السلطان قابوس الرياضي الذي أقيمت فيه مبارياتها. تلك الفترة تعد البداية الحقيقية للرياضة العمانية”، وعن الجيل الحالي من لاعبي المنتخب الوطني شدد يونس أمان على ضرورة الصبر عليهم وعدم الاستعجال، ومنحهم الوقت الكافي لصقل مواهبهم وإظهار ما لديهم من قدرات، كما حدث مع الجيل السابق الذي حقق دورة خليجي ١٩ في مسقط. وأذاختتم أمان حديثه بتقديم التهنئة لدولة الكويت الشقيقة بمناسبة رفع الحظر عن النشاط الرياضي بها، والمنتخب السعودي بمناسبة تأهله لكأس العالم القادمة في روسيا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى