الصينيون يهيمنون على مونديال الطاولة ..وأشبال السلطنة يودّعون

مسقط – توووفه
تتواصل  منافسات بطولة العالم لكرة الطاولة للأشبال والناشئين والتي تجرى أحداثها  بالصالة الرئيسية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، بتنظيم من قبل اللجنة العمانية لكرة الطاولة بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة الطاولة.
 وعلى صعيد منافسات الأشبال، تأهل منتخبنا الوطني للأشبال (أ) الى الدور الثاني بعد فوزه على المنتخب القطري للأشبال (أ) بنتيجة 3/2، والتقى بنظيره المنتخب الهندي (أ) صباح اليوم الخميس إلا أنه خسر المواجهة بنتيجة 3/0 ليودع البطولة من الدور الثاني، ويعد وصول منتخبنا  إلى هذه المرحلة المرة الأولى في تاريخ مشاركاته وخرج اللاعبون بالاستفادة الجيدة من هذه المنافسات، حيث مثل منتخبنا الوطني في هذا الدور اللاعبان المنذر الغساني ومعاذ الشحي.
ونجح المنتخب القطري للأشبال (ب) من تحقيق مفاجأة كبيرة في البطولة بوصولهم إلى الدور الربع النهائي رغم صغر سن اللاعبين بالمقارنة مع باقي اللاعبين في هذه الفئة العمرية، حيث هزم المنتخب القطري نظيره المنتخب الأندونيسي بنتيجة 3/1، وفي باقي المواجهات تأهل المنتخب السوري بفوزه على السويد بنتيجة 3/1 وفاز المنتخب الصيني على المنتخب الهندي (ب) بثلاثة أشواط دون مقابل، ونجح المنتخب الأردني في إقصاء المنتخب السويدي (ج) بنتيجة 3/0 بينما تأهل المنتخبان الإيراني والمصري إلى الدور الربع النهائي بنظام الباي.
وعلى مستوى منافسات الناشئين، تأهلت منتخبات إيران (أ) و(ب) والصين والفريق المشترك (مصر وتايلند) إلى المربع الذهبي، حيث فاز المنتخب الإيراني (أ) على المنتخب القطري (أ) بنتيجة 3/0 وفاز المنتخب الصيني على المنتخب المصري بذات النتيجة، بينما فاز المنتخب الإيراني (ب) على المنتخب الأردني بنتيجة 3/2 بعد مباراة مثيرة والتي كانت الأبرز في هذا الدور، فيما نجح الفريق المشترك (مصر – تايلند) من تحقيق الانتصار على المنتخب القطري (ب) بنتيجة 3/0.
 سر تفوق الصين
أوضح واي يانج مدرب المنتخبات الصينية لكرة الطاولة بأن سر تفوق المنتخب الصيني في لعبة كرة الطاولة يعود إلى عدد من الأسباب ومن ضمنها: الاهتمام الكبير بالقاعدة وبالنشء، مشيرا إلى أن هناك مراكز وأكاديميات متخصصة للاهتمام بهذه الفئة وتهيئة كافة السبل أمامهم من أجل أن يبرزوا ويقدموا مستويات جيدة، وذكر يانج بأن السبب الثاني لتفوق كرة الطاولة الصينية هي توفير الحكومة للإمكانيات والمرافق اللازمة لكرة الطاولة في كافة المدن والأحياء الصينية مما سيحبب ذلك للطفل بأن يكون قريبا من هذه الرياضة، مشيرا بأن السبب الثالث هو وجود المدربين المتخصيين في هذه الرياضة من الصينيين والذي يمتلكون مهارات ودروسا خاصة في تعليم اللاعبين وإيصال كافة المهارات لهم، لافتا إلى أن هذه اللعبة تاريخية والصينين يمتلكون تاريخا عريقا في هذه اللعبة حيث تفوقوا بلقب كأس العالم لكرة الطاولة في عام 1959.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى