
(د ب أ) – توووفه
أشادت لجنة التقييم التابعة للمجلس الأولمبي الآسيوي، بتحضيرات العاصمة القطرية الدوحة لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2030.
وكانت اللجنة قد عقدت مؤتمرا صحفيا، اليوم الجمعة للحديث عن ملف استضافة الدوحة لمنافسات عام 2030 والحديث عن العديد من الأمور المتعلقة بهذا الملف.
وشهد المؤتمر حضور جاسم البوعينين الرئيس التنفيذي لملف الدوحة 2030 والشيخة أسماء آل ثاني مديرة لجنة الاتصال والتسويق بالملف، إلى جانب كل من أندري كريوكوف رئيس لجنة التقييم وعضو اللجنة فينود كومار تيواي.
وعبر البوعينين عن سعادته باستضافة لجنة التقييم حيث قال: “اتقدم بجزيل الشكر لأعضاء اللجنة على وقتهم وعلى ملاحظاتهم القيمة التي قدموها لنا طيلة تواجدهم بالدوحة، ونحن استمتعنا بهذا التعاون المشترك، ولدينا يقين بأنهم تمكنوا من الاطلاع على جاهزيتنا وما تعنيه استضافة هذه الألعاب لبلدنا وشعبنا”.
وأضاف البوعينين أن ملف الدوحة 2030 يحظى بالدعم الكامل من الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، وهو يعد ركيزة أساسية من رؤية قطر 2030.
ووجه البوعينين رسالة لجميع الرياضيين الآسيويين، حيث أكد خلالها أن الدوحة ستوفر أفضل الظروف من أجل التدرب والتنافس الشريف، كما أن نسخة 2030 ستكون بوابة نحو المستقبل في حال فازت العاصمة القطرية باستضافة الدورة.
وأضاف: “إذا منحنا شرف الاستضافة فإن برنامج إرث خاص بهذه الألعاب سيبدأ من عام 2021 ، وسيسمى “مشروع الإرث 2030”.
وأشار البوعينين إلى خبرة قطر في تنظيم دورة الألعاب الآسيوية، ونجاحها في نقل تلك الخبرة إلى قطاعات كبيرة في دولة قطر، حيث سبق لها تنظيم نسخة عام 2006.
ومن جانبه قال أندري كريوكوف إن المجلس الاولمبي الآسيوي ولجنة التقييم سعيدة بتواجدها في الدوحة مؤكدا أن دور اللجنة يتمثل في تقييم قدرة الدوحة على استضافتها للدورة، خاصة وأنها تعد أكبر تجمع للرياضيين في آسيا.
وأضاف: “قمنا بزيارة العديد من المرافق الرياضية وتعرفنا على مستوى البنية التحتية بالإضافة لزيارة اللجنة العليا للمشاريع والإرث، كما تخللت زيارتنا اجتماعات عديدة مع المسؤولين بالقطاع الحكومي والخاص وكذلك بعض الرياضيين”.
وأشار كريوكوف إلى شعور اللجنة بحالة من الرضا عن الملف القطري، خاصة وأنه يعمل على البناء على ما تحقق خلال نسخة عام 2006.
واختتم تصريحاته قائلا: “أتمنى كل التوفيق لقطر خلال استضافاتها لكأس العالم لكرة القدم عام 2022، ورئيس الاتحاد الدولي للعبة جياني إنفانتينو كان داعما بقوة لتنظيم تلك الفعاليات”.




