سياسية معارضة تطالب القادة الألمان بعدم حضور الأولمبياد الشتوي

(د ب أ)-توووفه

طالبت السياسية الألمانية المعارضة جيدة ينسن كبار القادة في بلادها بعدم حضور دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان في الصين.

وقالت رئيسة لجنة حقوق الإنسان والشؤون الإنسانية بالبوندستاج في تصريحات نُشرت في صحيفة “دي فيلت آم سونتاج” اليوم الأحد: “أي شخص يلتزم الصمت بشأن أخطر انتهاكات حقوق الإنسان، مثل تلك التي تحدث في شينجيانج، فإنه أيضا يدلي بتصريح سياسي”.

وأضافت ينسن من الحزب الديمقراطي الحر المؤيد لقطاع الأعمال: “ستكون إشارة فادحة إذا قام قادة ألمان بتقديم خدمة للحزب الشيوعي وجعلوا من ظهورهم العلني جزءا من قصة دعائية”.

وقالت إنها تتوقع من الاتحادات الرياضية والاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية  “توعية الرياضيين بحالة حقوق الإنسان في البلد [المضيف] وتوعيتهم بحقيقة أن الرياضة لا يمكن أن تكون بعيدة عن السياسة”.

ويتهم خبراء وناشطون في مجال حقوق الإنسان الصين باحتجاز أفراد أقلية الويغور المسلمة في معسكرات اعتقال في الصين تتضمن العمل القسري.

ورفضت الصين الاتهامات بشأن المعسكرات- التي يعتقد أنها تضم ​​أكثر من مليون شخص منذ عام 2017 – وتقول إنها “مراكز تعليم مهني” للقضاء على التطرف والإرهاب.

وقالت الخبيرة في مجال حقوق الإنسان مارجريت باوز من حزب الخضر إنه يجب تهميش ألعاب بكين سياسيا.

وذكر الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني أن داجمار فريتاج رئيسة لجنة شؤون الرياضة بالبرلمان الألماني- العضوة بالحزب- كانت متشككة، وقالت “من وجهة نظري، لن تكون المقاطعة منطقية إلا إذا شارك فيها عدد كبير من الدول وإذا حققت بالفعل آثارا يمكن إثباتها، وقبل كل شيء، تأثيرات مستدامة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى