حكم واقعة “مورينيو” يقتحم عالم السياسة 

(إفي)-توووفه

قرر الحكم الإسباني السابق خوسيه لويس باراداس، المشهور بواقعة طرد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو خلال إحدى مباريات الليجا، اقتحام عالم السياسة وذلك من خلال الترشح لمجلس النواب الإسباني عن حزب “مواطنون” في مدينة مالاجا.

وأوضح باراداس، المولود في منطقة أنتيكيرا (مالاجا) في 1972، اليوم، في تصريحات لوكالة الأنباء الإسبانية (إفي) أن “أدوات” التحكيم التي استخدمها على مدار مسيرته التي امتدت لـ27 عاما ستكون مفيدة الآن لأنه يجب أن يعمل كثيرا على الجانب “النفسي”، ومحاولة “تخفيف وتيرة الضغوطات”، حيث أن السياسة، حسب رأيه، “تتطلب أشخاص هادئين ويبحثون دائما عن الوصول لاتفاقات”.

وأشار صاحب الـ46 عاما، الذي يعمل حاليا في مجال العقارات، إلى وجود أفضلية لدى من ينضم لعالم السياسة من الرياضة أكثر من أي قطاع آخر، وهو أنه عند وجود أي مشاكل فإنه ينظر للأمور “من منظور سياسي”، كما أنه ينظر لها “من الداخل ويعمل لسنوات طويلة” من أجل محاولة وضع إسبانيا في مكانة أفضل.

وقال “حزب ‘مواطنون’ بالنسبة لي يجسد كل القيم التي يمثلها المجتمع حاليا، وهي المساواة، ما يقال أن تكون حزبا ليبراليا، ومؤيد للهوية الأوروبية”.

وحول الشخصية التي يفضل طردها من مجلس النواب، كما فعل مع مورينيو في 2010 ، لم يتردد باراداس في “طرد بيدرو سانشيز”، لأنه يرى أن “إسبانيا لم تكن لتصبح أسوأ” خلال الأشهر الماضية التي تولى فيها رئاسة الحكومة، بالإضافة أيضا “لكل الانفصاليين”.

مقالات ذات صلة

اترك رد

WordPress Image Lightbox Plugin