صور: قذيفة عدنان تنهي شجاعة فيتنـام

أبوظبي- توووفه
تصوير – عمار المسافر

 

عانى المنتخب العراقي الأمرين قبل أن ينجح في الفوز على فيتنام بثلاثة أهداف مقابل هدفين لحساب مباريات الجولة الأولى للمجموعة الخامسة لبطولة أمم آسيا “الإمارات 2019” على استاد مدينة زايد الرياضية ليتساوى مع إيران التي اكتسحت اليمن يوم الاثنين الماضي بخماسية نظيفـة.

بدأت المباراة وبدأت معها الإثارة مباشرة حيث أشهر الحكم القطري عبدالرحمن الجاسم بطاقة مبكرة في الدقيقة الثانية في وجه الفيتنامي ترونج هوانج بعد مخاشنته لعلي عدنان وهذا الحدث ألهب حماسة المدرجات في مدينة زايد الرياضيـة حيث توالت الصرخات العراقية مبكرا.

أضاع المدافع علي فايز كرة رأسية كانت من الممكن أن تكون الإصابة العراقية الأولى في المرمى الفيتنـامي.

تحولت المباراة لسجال بين الجانبين، ما بين رغبة عراقية جامحة في التسجيل ودفاع فيتنامي واستغلال الكرات المرتدة لضرب أسود الرافدين.

علي كاظم وحيدا في هجوم العراق بسبب الضغط الذي مارسه الفيتنامي بعد مضي ربع ساعـة والجاسم يتدخل مرة أخرى ببطاقة صفراء في وجه لاعب الوسط العراقي أسامـة جبار.

مع انتصاف الشوط الأول ومن هجمة قادها كوانج هاي ارتكب علي فايز خطأ فادحا حينما أودع الكرة في شباك فريقه بالخطأ لترتفع معها الجماهير الفيتنامية رقصا وطربا في الملعب على طريقتها الخاصة، والمدرب الكوري الجنوبي بارك هانجسو يحتفل هو الآخر بشكل لافت على الدكة.

بعد الهدف مباشرة استشعر العراقيون بالخطر وقاموا بتكثيف الهجمات على مرمى دوي مانه وكاد الصغير مهند علي كاظم أن يدرك التعادل ولكن كرته تهادت بعيدا وسدد الأخير مرة أخرى كرة جاورت المرمى الفيتنامي.

السلوفيني كاتانيتش يندب حظه ولكن علي كاظم نشر الفرح أخيرا في أرجاء المدرجات بعد أن سجل التعادل بكرة قوية سكنت الشباك الفيتناميـة.

في الدقيقـة 37 أجرى كاتانيتش تغييرا إضطراريا بخروج فرناس حداد ودخول لاعب بيروزي الإيراني بشار رسن، وفيتنام لم تتاثر بالتعادل العراقي وانطلقت للأمام وما ساعدها على هذه الجرأة هو التراجع العراقي.

يتوغل اللاعب ترونج هوانج وسط الدفاعات العراقية بأريحية ويرسل كرة قوية تصدى لها جلال حسن وتابعها كونج فونج في المرمى ليُعلن عن الهدف الثاني الفيتنامي قبل أربع دقائق من نهاية الحصة الأولـى التي تنتهي دون جديد.

الشوط الثاني

بدأ الشوط الثاني بضغط عراقي متوقع قابله شجاعة فيتنامية مدفوعة بمؤازرة جماهيرية كبيرة من قبل أنصاره، التقدم العراقي للأمام ترك فراغات كبيرة في الخط الخلفي وتوغل صاحب الهدف الثاني فوانج في منطقة العمليات وسدد كرة تعامل معها الحارس العراقي جلال حسن بالشكل المناسب.

كاتانيتش يتدخل مرة أخرى ويُقحم صاحب الخبرة الطويلة همام طارق لتغذية وسط الميدان، همام نفسه لم يحتج سوى دقيقتين ليسجل هدف التعادل مستغلا سوء التفاهم بين الدفاع والحارس الفيتنامي بعد مضي ربع ساعة من الحصة الثانيـة.

بعد هذا الهدف تسيد المنتخب العراقي الملعب وأضاع لاعبوه العديد من الفرص السهلة والسانحة للتسجيل خصوصا كرة أحمد ياسين التي تعذر على الأخير اللحاق بها، ومدرب فيتنام يحاول امتصاص الحماس العراقي من خلال تغيير أول لتنشيط وسط الملعب.

حرب المدرجات لا تقل إثارة عنها في الملعب حيث يهتف المدرج الأحمر “فيتنام فيتنام فيتنام” بينما مدرج أسود الرافدين أكثر طربا ومتعة من خلال عدة أهازيج أبرزها “منصور يا بغداد” “منصورة يا بغداد” .
قبل 20 دقيقة من النهاية كاد كوانج هاي أن يحبط العراقيين مجددا بعد أن أطلق تسديدة من خارج منطقة العمليات تعامل معها جلال حسن كما ينبغي.

وكاتانيتش يتدخل للمرة الثالثة ويشرك علاء مهاوي بدلا من وليد سالم والكفة في وسط الملعب تنحاز للعراقيين في الدقائق العشر الأخيرة وفيتنام ترفع من مستوى دفاعها بتغيير ثان عبر دخول فان هاو.

قنعت فيتنام بالنقطة وانتشرت في دفاعها من أجل الحفاظ عليها والعراق بات أكثر خطورة من أي وقت مضى خصوصا البديل علاء مهاوي والذي تسبب في خطأ على مشارف منطقة العمليات ترجمه لاعب نادي أتلانتا الإيطالي علي عدنان للهدف الذي طال انتظاره حينما أودع الكرة في المقص الأيسر للحارس الفيتنامي قبل دقيقتين من النهاية.

لينتشي الجمهور العراقي في المدرجات وتتعالى معها الأصوات “أوليه أوليه أوليه” وتنتهي المباراة بفوز صعب لأسود الرافدين بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد.

مقالات ذات صلة

اترك رد

WordPress Image Lightbox Plugin