الأحمر يبدأ.. العلوي يصطاد النمور الزرقاء بالقاضية

توووفه – وليـد العبـري

تصوير – هاني القاسمي

أفلت الأحمر العماني من كمين المنتخب الهندي بعد أن قلب تأخره في الدقائق الأخيرة بهدفين مقابل هدف وحيد، سجلهما المنذر العلوي في الجولة الأولى للمجموعة الخامسة من التصفيات المزدوجة المؤهلة لنهائيات مونديال قطر وأمم آسيا، على استاد أنديرا غاندي في مدينة جوهاتي الهنديـة.

بدأ الأحمر المواجهة بطريقة 4-2-3-1 بتواجد فايز الرشيدي في المرمى، ورباعي الدفاع محمد المسلمي وعبدالعزيز الغيلاني وسعد سهيل وعلي البوسعيدي، وثنائي الارتكاز القائد أحمد كانو رفقة حارب السعدي، والثلاثي المنذر العلوي وصلاح اليحيائي ورائد إبراهيم خلف رأس الحربة الصريح عبدالعزيز المقبالي.

 

مع صافرة الإيراني بونيديفارد ظهرت نوايا الهند من خلال اللعب في منطقة الأحمر، حيث شكل ضغطا قابله منتخبنا بتركيز عال، ويسجل المقبالي الظهور الأول للأحمر في الدقيقة التاسعة بعد تسديدة أبعدها جوبريت سينغ ببراعة، ردت الهند بقوة أكبر حينما أخطأ الرشيدي في كرته وصلت للجناح أودانتا سينغ، وفقط العارضة من أنقذت الأحمر من استقبال أول الأهداف في الدقيقة الـ 15.

عند الدقيقة الـ 20 الهند تسجل أفضلية ورأسية من قائد الدفاع سوباسيتش تعتلي عارضة الأحمر، أولى بطاقات الإيراني تظهر في وجه الغيلاني بعد إعاقته لعاشق، سونيل شيتري يختار المكان الصحيح لتنفيذ الخطأ ويسجل الهدف الأول للهند وسط أنظار حائرة من الدفاع العماني عند الدقيقة 23.

بعد الهدف حاول الأحمر الاستفاقة، ولكنه وجد منافسا يقف جيدا في مناطقه حيث عجز عن الوصول لخشبات جوبريت سينغ واكتفى المنتخب بالتحضير المتواصل في ملعبه، وقبيل صافرة نهاية الشوط الأول ينقذ سينغ الهند ببراعة فائقة إثر تصديه لرأسية قوية من القائد كانو لتطوى صفحة الشوط الأول بظهور باهت للأحمر.

الشوط الثاني

مع بداية الشوط الثاني أجرى كومان تغييرا هجوميا بخروج رائد إبراهيم ودخول المهاجم محسن الغساني لتتحول طريقة اللعب إلى 4-4-2، وبعد ثمان دقائق من الشوط الثاني يتدخل مرة أخرى جوبريت سينغ وينقذ مرماه من هدف التعادل ويكرر مرة أخرى فعلته مع رأسية المقبالي.

مع انقضاء الربع ساعة الأول يتدخل الكرواتي ستيماتش مدرب الهند من أجل إعادة التمركز في مناطقه والبطاقة الإيرانية تظهر في وجه بورجيس الهندي، التغيير الهندي أعطى النمور الزرقاء حيوية أكثر وتمكن من إبعاد الأحمر عن مناطقه بل كان الطرف الأفضل في مناطقه، وكومان يتدخل للمرة الثانية في المباراة من خلال إقحام محمد مبارك الغافري مكان صلاح اليحيائي.

الأحمر يبسط سيطرته عرضا وطولا على ملعب المباراة ولكن بدون أية فعالية وستيماتش يجري تغييرا آخر وسط الملعب قبل ربع ساعة من النهايـة، وكومان يستعين بمحسن جوهر مكان حارب السعدي لمزيد من الحلول في الثلث الأخير.

عند الدقيقة الـ 82 أتى التغيير أكله حينما أرسل جوهر كرة ذكية للغاية وصلت للمنذر العلوي، والأخير اختار الحل المناسب لهز الشباك الهندية.

محمد الغافري أهدر فرصة سانحة للتقدم بعد انفراده بالمرمى الهندي ولكن المنذر العلوي يتدخل مرة أخرى ويتقمص دور المحارب ويسقط النمور الزرقاء قبيل صافرة النهاية بهدف صاروخي سكن شباك سينغ، لتنتهي المواجهة بفوز صعب وعصيب للأحمر بهدفين مقابل هدف وحيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى