الجيل المبهر يختتم مهرجانه الأول

الدوحة- توووفه

اختتم مهرجان الجيل المبهر 2019 فعالياته التي انطلقت في الفترة من 15 إلى 19 ديسمبر الجاري في حديقة الأوكسجين بمؤسسة قطر. وكان المهرجان بمثابة ملتقى جمع مجموعة من القادة الشباب يتطلعون لتحقيق هدف مشترك يتمثل في استخدام قوة كرة القدم لإحداث تغييرات إيجابية في مجتمعاتهم.

وقد احتفى البرنامج بنسخته الأولى بالاندماج الاجتماعي وتعزيز المساواة بين الجنسين كجزء من رؤية برنامج الجيل المبهر التي تتمحور حول استخدام كرة القدم لدعم أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة ورؤية قطر الوطنية 2030.

وقد حضر الحفل الختامي لمهرجان الجيل المبهر 2019 سعادة السيد حسن عبدالله الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، بالإضافة إلى حضور ممثلين عن الشركاء والداعمين لرؤية وأهداف الجيل المبهر.

وتحقيقاً لأهداف المهرجان، تضافرت جهود الجيل المبهر مع شركاء البرنامج مثل مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع (مؤسسة قطر) كشريك استراتيجي، وشركة الخطوط الجوية القطرية، الناقل الرسمي للمهرجان، وقنوات بي إن سبورتس، الشريك الإعلامي الرسمي، بالإضافة إلى دعم كل من الاتحاد القطري لكرة القدم، وهيئة متاحف قطر، وهيئة الأشغال العامة، وشركة كيو إل إم لتأمينات الحياة والتأمين الصحي، وأكاديمية يو سي أف بي.

علاوة على ذلك، نظم الجيل المبهر هذا المهرجان بشراكة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ومنظمة ستريت فوتبول وورلد.

وضمن فعاليات المهرجان، استمع الشباب المشاركين لقصص مُلهمة سردها سفراء اللجنة العليا منهم مبارك مصطفى، وعادل خميس، ووائل جمعة، ويونس محمود، وكذلك أيضا مُنح المشاركون فرصة للقاء ومحاورة أساطير كرة القدم مثل تيم كاهيل، وجون أرني رييس، ومايكل أوين، ويايا توريه، وسانتياغو سولاري، وكريستين ليلي، وستيف ماكمانمان، وبيبيتو، وجوليو سيزار.

وقد شهد مهرجان الجيل المبهر حضور 140 مشاركاً من 23 دولة منها قطر، وسلطنة عمان، والأردن، ولبنان، وباكستان، والهند، والفلبين، والنيبال، وإيطاليا، وبلجيكا، والمملكة المتحدة، والبرازيل.

كان للأندية من شركاء البرنامج حضوراً مميزاً، فقد شاركت وفود من نادي إيه أس روما، وكاس أوبين، وليدز يونايتد، وشيفلد إف سي، ووفد نادي فلامنغو البرازيلي الذي شارك في بطولة كأس العالم للأندية FIFA قطر 2019™، بالإضافة إلى وفد الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.

وفي كلمتها للمشاركين في المهرجان، قالت السيدة موزة المهندي، مديرة إدارة التسويق والاتصال بالجيل المبهر: “أنتم قادة الغد ورواد التغيير نحو الأفضل ومستقبل بلادكم وأساس نهضتها. سُعدنا باستضافتكم في الجيل المبهر والدولة التي ستستضيف أول نسخة عربية من بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022”.

من جانبه، قال السيد ناصر الخوري، مدير برنامج الجيل المبهر، خلال حفل توزيع الميداليات في البطولة: “تنتشر أنشطة الجيل المبهر اليوم في ثمانية بلدان وتصل إلى 28 مجتمعاً مختلفاً، وقد تجلت هذه الأنشطة بشكل واضح في مهرجان الجيل المبهر 2019. لقد نجح برنامج الجيل المبهر في الوصول إلى 500 ألف مستفيد من كافة أنحاء العالم، ونتطلع بحلول عام 2022 إلى التأثير إيجاباً في حياة مليون فرد لتجسيد الإرث القيم الذي تتطلع بطولة كأس العالم في قطر إلى تركه للأجيال القادمة”.

وأضاف الخوري: “بالتزامن مع مشاريع استكمال البنية التحتية اللازمة لمشروعات مونديال 2022، أطلقنا مبادرة “كرة القدم من أجل التنمية” التي كانت حاضرة بقوة خلال فعاليات المهرجان. أضف إلى ذلك أن مبدأ تعزيز المساواة بين الجنسين يعد أحد الركائز الأساسية للبرنامج وهذا يظهر جلياً من خلال إتاحة فرصة المشاركة في البرنامج للإناث والذكور على حدٍ سواء. شكراً لكل من أسهم في نجاح هذا المهرجان والشكر موصول للشباب على مشاركاتهم المتميزة”.

وفي حديثها عن العمل الجماعي والتعاون خلال المهرجان، قالت السيدة مشاعل النعيمي، رئيسة تنمية المجتمع بمؤسسة قطر: “لقد لمسنا خلال المهرجان التعاون والعمل بروح الفريق بوضوح بين الشباب المشاركين. سعدنا باستضافة هذا المهرجان في مؤسسة قطر، والذي يمثل تجسيداً لالتزامنا القوي بتوفير فرص للأفراد والمجتمعات لممارسة الرياضة والأنشطة البدنية، ومساعدتهم على أن ينعموا بحياة أفضل تعزز التفاعل الإيجابي فيما بينهم بما يخدم مجتمعاتهم”.

وقد شهد مهرجان الجيل المبهر العديد من الفعاليات المميزة، أبرزها ورش عمل مبادرة كرة القدم من أجل التنمية، وبطولة فوتبول 3، والأنشطة التي يقودها السفراء الشباب، ويوم أساطير كرة القدم، والعروض الثقافية، وفعالية مشاهير كرة القدم.

وحول ما اكتسبته من مهارات خلال مشاركتها في جلسات كرة القدم من أجل التنمية في المهرجان، تحدثت جفلة الهاجري، مدربة الجيل المبهر وقائدة إحدى الفرق المشاركة في المهرجان: “تعلمت أن أتغلب على مشاعر الإحراج والانطواء التي طالما سيطرت علي في المواقف الاجتماعية. تعلمت من خلال قيادتي للفريق أهمية الثقة بالنفس ومهارات القيادة وروح العمل الجماعي”.

وقد تحدث المشارك آزيت أوجها، البالغ من العمر 19 عاماً وأحد السفراء الشباب للجيل المبهر من النيبال، عن فوائد بطولة بطولة فوتبول 3 وتجربته في المهرجان قائلاً: “كانت بطولة فوتبول 3 رائعة للغاية، إذ عملنا بروح الفريق على أسس من الاحترام المتبادل. سعيد جداً أن أكون هنا، وأن أكون سفيراً لهذا البرنامج وبمشاركتي في المهرجان”.

وضمن برنامج المهرجان، التقى الشباب بأسطورة كرة القدم الهولندية يوهان نيسكينز الذي ألقى خطاباً ملهماً حول التأثير الإيجابي لكرة القدم وشجع الشباب على العمل الجماعي، فقال: “يؤكد هذا البرنامج أن كرة القدم تجمع الأفراد من مختلف البلدان والثقافات تحت مظلة واحدة دون تمييز”.

وفي إطار المهرجان، نفذت أكاديمية باريس سان جيرمان في الدوحة سلسلة من الدورات التدريبية للسفراء الشباب والحضور. وقد حصل المشاركون خلال فترة وجودهم في الدوحة على فرصة رائعة للقاء ومحاورة مايكل أوين، نجم ليفربول ومنتخب إنجلترا السابق.

حَفِل جدول فعاليات مهرجان الجيل المبهر بالعديد من الأنشطة الثقافية وكذلك الحفل الختامي وتوزيع الميداليات وزيارة متحف قطر الوطني. كما حظي المشاركون في البرنامج بفرصة حضور مباراة نصف نهائي بطولة كأس العالم لكرة القدم FIFA قطر 2019™.

يشار إلى أن برنامج الجيل المبهر تأسس عام 2010 خلال مرحلة إعداد ملف قطر لاستضافة كأس العالم FIFA 2022™. ويهدف البرنامج إلى أن تترك البطولة إرثاً مستداماً بعد إسدال الستار على منافساتها، وذلك عبر توظيف كرة القدم لإحداث تغييرات إيجابية في حياة الأفراد. ونجح الجيل المبهر إلى الآن في الوصول إلى أكثر من 500 ألف مستفيد في الشرق الأوسط وآسيا، ويهدف للوصول إلى مليون مستفيد بحلول عام 2022.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق